free host | free website | Business WebSite Hosting | Free Website Submission | shopping cart | php hosting

علاقة بعض القياسات الجسمية ببعض الصفات البدنية

   الصفحة الرئيسية             هيئة التحرير         الهيئة الاستشارية         الاساتذة المقومين لهذا العدد      اتصل بنا
 

علاقة بعض القياسات الجسمية ببعض الصفات البدنية

الأستاذ المساعد الدكتور                                الأستاذ المساعد الدكتور

عباس علي عذاب                                     عكلة سليمان علي

ملخص البحث

المقدمة ومشكلة البحث

تحتل القياسات الجسمية في الوقت الحاضر مكاناً بارزاً في المجالات العلمية المختلفة وأن هذه القياسات تحدث بمفاهيم وأسس معينة تتبع الفرصة لذوات العلاقة بين شكل الجسم والأداء البدني الذي يقوم به ، فالقياسات الجسمية هي من المتطلبات التي توصل الرياضي إلى المستوى العالي من اللياقة البدنية حيث أنه في حال متساوي لجميع العوامل الأخرى فإن الفرد اللائق تشريحياً يتفوق على الفرد غير اللائق تشريحياً وبعبارة أخرى أن الرياضي الذي لا يمتلك القياسات الجسمية المناسبة سوف يتعرض إلى مشاكل عديدة أثناء أدائه المهاري خلال فترة تدرجه في المستويات الرياضية العالية وبالتالي يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والوقت يفوق بالبذل زميله الذي يمتاز بقياسات جسمية تؤهل لأداء المهارات المتعلق بها ، وبنفس الوقت يؤكد كثير من الباحثين عن وجود علاقة مؤكدة بين شكل الجسم واللياقة البدنية .

هدف البحث :

التعرف على العلاقة بين بعض القياسات الجسمية وبعض الصفات البدنية العامة .

 

الاستنتاجات:

1.          عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين السرعة الانتقالية والقياسات الجسمية.

2.          وجود علاقة ارتباط موجبة معنوية بين القوة المميزة بالسرعة والطول الكلي وطول الطرف السفلي.

3.   عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين طول الجسم الكلي وطول الجذع مع الرأس وطول الذراع وطول الطرف السفلي .

 

التعريف بالبحث

 المقدمة ومشكلة البحث:

يعد موضوع اللياقة البدنية موضوعاً أساسياً ومهماً في المجتمعات المتقدمة حيث أولت الدول المتطورة اهتماماً كبيراً بهذا الجانب المهم معتمدين بذلك على الخبرات المكتسبة من التجارب التي خاضتها في مجالات وميادين الحياة المختلفة وعلى نتائج الدراسات والبحوث في مجال التربية الرياضية، ويعتقد البعض حتى من بين العاملين في الوسط التربوي الرياضي ان فترة تواجد طالب كلية التربية الرياضية وهي أربعة سنوات مع اخذ الحصص العملية خلال فترة تنفيذ المناهج كافية لأعداد مدرب او مدرس المستقبل من الجانبين البدني والفكري أو العملي او النظري بغض النظر عن الطريقة التي تم انتخاب الطلبة فيها قبل دخول كليات التربية الرياضية، علماً بان طريقة الانتخاب الحالية تعتمد على اختبارات بدنية ومهارية محددة لبعض الألعاب الرياضية، أما الاختبارات الجسمية المعتمدة حالياً فهي تأخذ ( الطول الكلي للجسم والوزن ) فقط كقياسات ممثلة للمواصفات الجسمية المطلوبة ويرمي الباحثان ان هذا لا يكفي بل يجب اعتماد قياسات جسمية رئيسية أخرى لعلاقتها المباشرة بالقابلية البدنية العامة من جهة الاستعداد لتطوير المستوى من خلال التدريب من جهة أخرى، من هنا جاءت فكرة البحث، كما ان التعرف على القياسات الجسمية تحقق الاستفادة الكاملة من أجزاء جسمه في الاستعمال الصحيح للأعمال الموكلة إليه من خلال النشاط البدني العام والخاص.

حيث تحتل القياسات الجسمية في الوقت الحاضر مكاناً بارزاً في المجالات العلمية المختلفة، وان هذه القياسات تمدنا بمفاهيم أسس معينة تتيح الفرصة لدراسة العلاقة بين شكل الجسم والأداء البدني الذي يقوم به، فالقياسات الجسمية هي من المتطلبات التي توصل الرياضي إلى المستوى العالي من اللياقة البدنية حيث انه في (( حالة تساوي جميع العوامل الأخرى فأن الفرد اللائق تشريحياً يتفوق على الفرد غير اللائق تشريحياً))([1]: 84)

وبعبارة أخرى إن الرياضي الذي لا يمتلك القياسات الجسمية المناسبة سوف يتعرض إلى مشاكل عديدة أثناء أداءه المهاري خلال فترة تدرجه في المستويات الرياضية العالية وبالتالي يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والوقت يفوق ما يبذله زميله الذي يمتاز بقياسات جسمية تؤهله لأداء المهارات المكلف بها بنفس الوقت ويؤكد كثير من الباحثين على وجود علاقة مؤكدة بين شكل الجسم واللياقة البدنية([2]: 16) .

وقد أظهرت تجارب زاتسورسكي بان هناك علاقة كبيرة بين القوة العضلية ووزن الجسم([3]: 71) ويرى بعض العلماء إن الزيادة في الوزن من معوقات القدرة العضلية إلا أنها تكون بمثابة مقاومة على كل من القوة والسرعة في مجال الأنشطة التي تتطلب القيام بحركات سريعة وقوية(3: 118) ومن خلال خبرة الباحثين وعملهم في العديد من المؤسسات الأكاديمية ومنها كليات التربية الرياضية لاحظا ان هناك تبايناً كبيراً في القياسات الجسمية للطلبة المتقدمين للقبول في كلية التربية الرياضية في جامعة ديالى هذا فضلاً عن تباين مستوى اللياقة البدنية، ومن هنا برزت مشكلة البحث، حيث ارتأى الباحثان القيام بالدراسة الحالية للتعرف على القياسات الجسمية وعلاقتها ببعض عناصر اللياقة البدنية للمتقدمين للقبول في الكلية أملين أن تسهم هذه الدراسة في تطوير أسس انتقاء المتقدمين للقبول في أقسام وكليات التربية الرياضية في القطر العراقي ليكون موضوع تأهيلهم كمدرسين ومدربين في المستقبل اسهل واكثر فائدة.

2.1 هدف البحث:

       التعرف على العلاقة بين بعض القياسات الجسمية وبعض الصفات البدنية العامة.

3.1 فرض البحث:

       هنالك علاقة ارتباط معنوية بين بعض القياسات الجسمية وبعض الصفات البدنية العامة.

4.1 مجالات البحث:

       1.4.1 المجال البشري:

       الطلبة المتقدمين لقبول في كلية التربية الرياضية / جامعة ديالى للعام الدراسي 2004-2005 .

2.4.1 المجال المكاني:

       أجريت القياسات الجسمية في مختبر الفسلجة الرياضية  في كلية التربية الرياضية / جامعة ديالى، بينما أجريت الاختبارات البدنية في قاعة وملاعب الكلية.

3.4.1 المجال الزماني:

       أجريت الاختبارات للفترة من 15/8/2004 لغاية 26/8/2004.

 

الدراسات النظرية

        القياسات الجسمية:

              القياس هو(( تقدير الأشياء والمستويات تقديراً كمياً وفق إطار معين من المقاييس المدرجة ))([4]: 37) ويعرفه سلامة (( تحديد درجة أو كمية أو نوع الخصائص الموجودة في شيء ما ))([5]:20) ورغم أن كل شيء موجود يمكن قياسه، ولكن تبقى الدقة مختلفة من حالة لأخرى وقد أوضح ذلك العالم ثورندايك في فلسفته المشهورة (( كل ما يوجد بمقدار وكل مقدار يمكن   قياسه ))([6]: 37) وعن طريق معرفة الشيء الذي نريد قياسه نحدد المقياس الذي سوف نستخدمه اضافة إلى طريقة القياس والوحدة المستخدمة، فهناك مثلاً الطول والوزن الذي يمكن قياسهما مباشرةً بالأدوات المعروفة وهناك بعض الصفات أو السمات التي لا يمكن قياسها بصورة مباشرة مثل الصدق أو الذكاء وعلى العموم فأن القياس المباشر اسهل من القياس غير المباشر.

       أما القياسات الجسمية فإنها تعرف بـ (( دراسة مقاييس جسم الإنسان وهذا يشمل قياسات الطول والوزن والحجم والمحيط للجسم ككل ولأجزاء الجسم المختلفة ))([7]: 236) والقياسات الجسمية هي فرع من علم الأجناس البشرية – الانثروبولوجيا – الذي يبحث في قياس الجسم البشري([8]: 43) وهو العلم الذي يعنى بدراسة القياسات الخارجية الداخلية لجسم الإنسان، وسجل التأريخ الفضل الأول للعالم السويدي ( كتلي ) عام 1860 عند قيامه بتجميع المعلومات عن قياسات جسم الإنسان ومقارنة أجزاء الجسم من مناطق متفرقة من العالم، تلى ذلك ظهور علماء مثل ( سارجنت ) ينادون بأن للقوة العضلية أهمية كبرى لممارسة المجهود البدني الشاق مع الاعتماد على قياس حجم الجسم للإنسان وتناسق أجزائه([9]: 5) إذ يختلف جسم الإنسان من شخص إلى أخر من حيث القياسات الجسمية وارتباطها بالنواحي البدنية فضلاً عن النواحي المهارية([10]:309) كما إن المقاييس الجسمية ترتبط بالعديد من القدرات الحركية والتفوق في الأنشطة المختلفة، فقد أثبتت بعض البحوث ان هنالك علاقة طردية بين قوة القبضة والطول والوزن([11]: 31).

       ويتفق الباحثان مع الرأي القائل إن الممارسة المنتظمة لأي نوع من الأنشطة لفترات طويلة تكسب ممارسيها بعض القياسات الجسمية الخاصة بذلك النشاط، لا بل تعد الأساس في الوصول إلى المستويات العالية([12]: 193). ويرى الباحثان إن هذا التغير في بعض القياسات الجسمية يعود إلى طبيعة المجاميع العضلية الأكثر استخداماً في ذلك النشاط إذ تبدأ الألياف العضلية بالتضخم والنمو حسب حجم وشدة وكثافة التحميل مما يؤثر في محيطات وأعراض الجسم.

       ويتفق اغلب الباحثون على إن التدريب الرياضي ذو تأثير جيد على النمو الطولي والعرضي للجسم وأجزاءه فرياضة السباحة مثلاً تعمل على تطوير حجم الرئتين وسعة القفص الصدري، والقفز بالعصى يؤثر على عضلات الذراعين([13]:33).

       وكما يؤدي التدريب الرياضي إلى حدوث تغيرات تتعلق بنسب الدهون ووزن الجسم وقطر ووزن الألياف العضلية (البيضاء والحمراء) إلى جانب التأثيرات المختلفة على النواحي المتعلقة بالنمو والتطور(3 :28).

       على ضوء ما تقدم يرى الباحثان ان القياسات الجسمية قاعدة أساسية في المجالات والحقول كافة ويمكن استخدامها للمقارنة في الفروق الفردية والاستفادة منها في توجيه اللاعبين أو الممارسين لنوع الفعالية الرياضية المناسبة، على أساس أن المعلومات التي تزودها يمكن تحليلها إحصائياً للحصول على اوجه التشابه والاختلاف وتوزيع الأفراد على أساس الصفات البدنية ضمن المجموعة الأولى أو الثانية أو هذه الفعالية أو تلك على أساس ثابت لتصنيف المجموعات.

 

إجراءات البحث

   1.3 المنهج المستخدم:

       استخدم الباحثان المنهج الوصفي بطريقة المسح لملائمته لهذه الدراسة حيث يعد المنهج الوصفي أحد المناهج الأساسية في البحث العلمي وتعقد الطريقة المسحية على تجميع البيانات والحقائق الجارية عن موقف معين وذلك من عدد كبير نسبياً من الحالات في وقت معين أيضاً([14]:279).

   2.3 عينة البحث:

       اشتمل مجتمع البحث على (300) طالب من الطلبة المتقدمين لقبول في كلية التربية / جامعة ديالى . حيث بلغ متوسط اعمارهم 19.65سنة وبانحراف معياري قدره (1.48) سنة في حيث بلغ متوسط اطوالهم (170.31) سم وبانحراف معياري قدره (4.45) سم بينما بلغ متوسط اوزانهم (66.64) كغم وبانحراف معياري
قدره (4.19) سم .

  3.3 ادوات البحث:

       استخدم الباحثان ما يأتي :

1.3.3 القياسات الجسمية

       ( وزن الجسم، الطول الكلي، طول الجذع مع الرأس، طول الذراع، طول الطرف      السفلي، محيط الكتفين، محيط الصدر، عرض الكتفين، عرض الصدر).

       2.3.3 الاختبارات البدنية*

-         ركض 30 متر/ لقياس السرعة الانتقالية من الوضع الطائر.

-         القفز العريض من الثبات / لقياس القوة المميزة بالسرعة.

-         الركض المتعرج على شكل رقم ( 8 ) / لقياس الرشاقة ( ابعاد المستطيل 480م × 3م ).

-         ثني الجذع من الوقوف / لقياس مرونة العمود الفقري والعضلات المادة للفخذين.

-         ركض 1000م / لقياس المطاولة العامة للجهاز الدوري التنفسي.**

   4.3 المعالجات الاحصائية

       1.4.3 الوسط الحسابي.

       2.4.3 الانحراف المعياري.

       3.4.3 معامل الارتباط البسيط البيرسون([15])

 عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها

   1.4 عرض الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية للقياسات الجسمية وعناصر اللياقة البدنية

الجدول رقم ( 1 )

يوضح الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لبعض عناصر اللياقة البدنية

ت

الاختبار

س

+ - ع

1

ركض 30 متر / ثانية

3.68

0.19

2

القفز العريض من الثبات / سم

181.45

16.27

3

الركض المتعرج 4.80م × 3م /ثانية

25.01

1.86

4

ثني الجذع من الوقوف / سم

11.28

4.4

5

ركض 1000 متر / دقيقة

3.58

0.21

 

 

الجدول رقم ( 2 )

يوضح الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية للقياسات الجسمية لدى عينة البحث

 

 

  


 

ت

 

القياس

 

س

 

+ ع

1

وزن الجسم ( كغم )

66.31

4.94

2

الطول الكلي ( سم )

170.09

6.74

3

طول الجذع مع الرأس ( سم )

91.12

3.86

4

طول الذراع ( سم )

75.68

3.09

5

طول الطرف السفلي ( سم )

99.16

6.52

6

محيط الكتفين ( سم )

100.14

7.18

7

محيط الصدر ( سم )

95.81

6..6

8

عرض الكتفين ( سم )

43.91

2.05

9

عرض الصدر ( سم )

33.27

2.10

 

        

 

 

 

 

 

 

 

   2.4 عرض علاقات الارتباط بين القياسات الجسمية وعناصر اللياقة البدنية وتحليلها ومناقشتها

الجدول رقم ( 3 )

يوضح مصفوفة الارتباط بين القياسات الجسمية وبعض

عناصر اللياقة البدنية

 

ت

          الاختبارات

 القياسات

ركض 30 متر

القفز العريض من الثبات

الركض المتعرج 4.80م × 3م

ثني الجذع من الوقوف

الركض 1000م

1

وزن الجسم

0.12

0.04

0.29*

0.19

0.37*

2

الطول الكلي

0.19

0.44*

0.18

0.03

0.25*

3

طول الجذع

0.13

0.18

0.19

0.02

0.24*

4

طول الذراع

0.14

0.17

0.14

0.04

0.12

5

طول الطرف السفلي

0.15

0.21*

0.15

0.02

0.21*

6

محيط الكتفين

0.09

0.15

0.21*

0.15

0.19

7

محيط الصدر

0.13

-0.27*

0.25*

0.21*

0.11

8

عرض الكتفين

0.16

0.11

0.29*

0.17

0.09

9

عرض الصدر

0.11

-0.22*

0.23*

0.25*

0.22*

قيمة ( ر ) عند درجة حرية ( 88 ) وبأحتمال خطأ 0.05 = 0.205

 

   2.4 عرض علاقات الارتباط بين القياسات الجسمية وعناصر اللياقة البدنية وتحليلها ومناقشتها

     1.2.4 عرض نتائج علاقة الارتباط بين القياسات الجسمية والسرعة الانتقالية

  من الجدول رقم ( 3 ) دلت نتائج البحث على ما يأتي

- بلغت قيم معاملات الارتباط بين السرعة الانتقالية وكل من ( وزن الجسم والطول الكلي وطول الجذع مع الرأس وطول الذراع وطول الطرف السفلي ومحيط الكتفين ومحيط الصدر وعرض الكتفين وعرض الصدر ) (0.12، 0.19، 0.13، 0.14، 0.15، 0.09، 0.13، 0.16، 0.11 ) وهي علاقة ارتباط موجبة غير معنونة وذلك لأن قيم ( ر ) المحتسبة اصغر من القيمة الجدولية، إذ لم تظهر أي علاقة ارتباط معنوية بين القياسات الجسمية وصفة السرعة الانتقالية وهذا يتفق مع دراستي كاظم الربيعي ومكي محمود حسين، حيث تشير دراستيهما إلى عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين القياسات الجسمية والسرعة الانتقالية.

2.2.4 عرض نتائج علاقة الارتباط بين القياسات الجسمية والقوة المميزة بالسرعة

  من الجدول رقم ( 3 ) دلت نتائج البحث على ما يأتي

 بلغت قيم معاملات الارتباط بين القوة المميزة بالسرعة لعضلات الرجلين
  و( الطول الكلي، طول الطرف السفلي ) ( 0.44، 0.21 ) وهي علاقة ارتباط موجبة معنونة لأن قيم ( ر ) المحتسبة اكبر من القيمة الجدولية، ويرى الباحثان ان الطول الكلي للجسم وطول الطرف السفلي يساعدان على ان يكون مركز ثقل الجسم بعيد نوعاً ما عن الأرض وبالتالي فأن زاوية حركة مركز الثقل للأمام تكون اكبر كما هو الحال مع المقذوفات كون مسافة الرمي تتأثر إيجابياً ويكون الرمي في اتجاه المركبة الأفقية إلى حد ما اكثر في اتجاه المركبة العمودية(
[16]: 187). حيث ثقل الجاذبية الأرضية أيضاً، أما بالنسبة  لـ ( محيط الصدر وعرض الصدر ) فبلغت قيم معاملات الارتباط
 ( -0.27، -0.22 ) .

وهي علاقات ارتباط سالبة معنوية فيرى الباحثان ان زيادتهما سيزيد من وزن الجسم وبذلك يتطلب من الطالب بذل قوة اكبر للتغلب على الجاذبية الأرضية حيث ان هناك ((علاقة طردية بين قوة الجاذبية الأرضية والوزن))([17]:76) مما يؤثر سلباً على قوة القفز للأمام.

بلغت قيم معاملات الارتباط بين القوة المميزة بالسرعة لعضلات الرجلين وكل من  ( وزن الجسم، وطول الجذع مع الرأس، طول الذراع، محيط الكتفين، عرض الكتفين)
( 0.04، 0.18، 0.17، 0.15، 0.11 ) وهي علاقة ارتباط موجبة غير معنوية لأن قيم ( ر) المحتسبة اصغر من القيمة الجدولية.

3.2.4 عرض نتائج علاقة الارتباط بين القياسات الجسمية والرشاقة

        من الجدول رقم ( 3 ) دلت نتائج البحث على ما يأتي

-   بلغت قيم معاملات الارتباط لزمن الركض المتعرج بين الشواخص لقياس الرشاقة وكل من ( وزن الجسم، محيط الكتفين، محيط الصدر، عرض الكتفين، عرض الصدر) ( 0.29، 0.21، 0.25، 0.29، 0.23) وهي علاقات ارتباط موجبة معنوية لأن قيم ( ر) المحتسبة اكبر من القيمة الجدولية ويرى الباحثان إن علاقة الارتباط الموجبة تعني انه كلما زاد وزن الجسم والمحيطات والأعراض المذكورة زاد الزمن المستغرق في اختبار الرشاقة، وهذا يعني ان هذه الزيادة تؤثر سلباً في الإنجاز مما ينتج عنه انخفاض السرعة وكذلك انخفاض القدرة على تغيير اتجاهه أو تغيير أوضاعه([18]: 31).

-   أما بالنسبة للعلاقة بين زمن اختبار الرشاقة وكل من ( الطول الكلي، طول الجذع مع الرأس، طول الذراع، طول الطرف السفلي ) فقد بلغت قيم معاملات ارتباطها    ( 0.18، 0.19، 0.14، 0.15 ) على التوالي وهي علاقات ارتباط موجبة غير معنوية لأن قيم ( ر) المحتسبة اصغر من القيمة الجدولية.

    4.2.4 عرض نتائج علاقة الارتباط بين القياسات الجسمية والمرونة

            من الجدول رقم ( 3 ) دلت نتائج البحث على ما يأتي

-   بلغت قيم معاملات الارتباط بين مرونة العمود الفقري وعضلات الفخذ الخلفية وكل من ( محيط الصدر وعرض الصدر ) ( 0.21، 0.25 ) على التوالي، وهي علاقة ارتباط موجبة معنوية لـن قيم ( ر) المحتسبة اكبر من القيمة الجدولية، ويرى الباحثان أن زيادة حجم الصدر ستعمل على زيادة تأثير الجاذبية الأرضية حيث أن هناك علاقة طردية بين وزن الجسم والجاذبية الأرضية وان دور حجم الصدر مشابه للمرونة السلبية (( وهي إمكانية الحصول على أقصى مدى ممكن للحركة في المفصل على حساب ومساعدة قوى خارجية تعمل وتساعد على أداء            الحركة ))([19]:279) والمرونة السلبية كما هو معروف اكبر من المرونة الإيجابية.

-   بلغت قيم معاملات الارتباط بين المرونة وكل من ( وزن الجسم، الطول الكلي، طول الجذع مع الرأس، طول الذراع، طول الطرف السفلي، محيط الكتفين، عرض الكتفين ) ( 0.19، 0.03، 0.02، 0.04، 0.02، 0.15، 0.17 ) على التوالي وهي علاقات ارتباط موجبة غير معنوية لأن قيم ( ر) المحتسبة اصغر من القيمة الجدولية.

   5.2.4 عرض نتائج علاقة الارتباط بين القياسات الجسمية والمطاولة

          من الجدول رقم ( 3 ) دلت نتائج البحث على ما يأتي

-   بلغت قيم معاملات الارتباط بين زمن المطاولة وكل من ( وزن الجسم، الطول الكلي، طول الجذع مع الرأس، طول الطرف السفلي، عرض الصدر )  ( 0.37، 0.25، 0.24، 0.21، 0.22 ) على التوالي وهي علاقة ارتباط معنوية لأن قيم ( ر) المحتسبة اكبر من القيمة الجدولية، ويعزو الباحثان ذلك إلى إن زيادة الوزن ستؤثر على المطاولة حيث يمثل هذا الوزن ثقلاً اضافياً على الرياضي مما يؤدي الى حدوث التعب الذي يؤثر على المطاولة([20]:163) لذلك نرى ان اللاعبين الذي يمتازون بالمطاولة هم الأشخاص الذين يمتازون بالنحافة (( وتتميز عضلاتهم بالانسيابية وقلة الحجم وهي بذلك لا تمثل عبئاً عليهم أثناء المجهود الذي يستمر لفترة طويلة))([21]:66) .

ويعزو الباحثان معنوية العلاقة بين الطول الكلي وطول الجذع مع الرأس إلى ان هذا الطول يصاحبه زيادة في الوزن ايضاً مما يؤثر على مطاولة الرياضي. أما عرض الصدر فيجعله يواجه مساحة من الهواء اكبر من المساحة التي يواجهها الرياضي ذو الصدر الضيق حيث او مقاومة الهواء قد يكون له دور في إعاقة اللاعب أثناء الركض حيث ان مقاومة التيارات يتوقف على سرعة التيار ومسطح المقاومة وشكل الجسم وكثافة الوسط([22]: 181).

-   وبلغت قيم معاملات الارتباط بين المطاولة وكل من ( طول الذراع، محيط الكتفين ، محيط الصدر، وعرض الكتفين ) ( 0.12، 0.19، 0.11، 0.09) على التوالي وهي علاقات ارتباط موجبة غير معنوية لأن قيم ( ر) المحتسبة اصغر من القيمة الجدولية.

 

الاستنتاجات والتوصيات

   1.5 الاستنتاجات:

       من خلال عرض النتائج ومناقشتها توصل الباحثان إلى ما يأتي:

1.   عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين السرعة الانتقالية والقياسات الجسمية.

2.   وجود علاقة ارتباط موجبة معنوية بين القوة المميزة بالسرعة والطول الكلي وطول الطرف السفلي.

3.    وجود علاقة ارتباط سالبة معنوية بين القوة المميزة بالسرعة ومحيط الصدر وعرض الصدر.

4. عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين القوة المميزة بالسرعة ووزن الجسم وطول الجذع مع الرأس وطول الذراع ومحيط الكتفين وعرض الكتفين.

5.  وجود علاقة ارتباط موجبة معنوية عكسية بين الرشاقة ووزن الجسم ومحيط الكتفين ومحيط الصدر وعرض الكتفين وعرض الصدر.

6.  عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين طول الجسم الكلي وطول الجذع مع الرأس وطول الذراع وطول الطرف السفلي.

7.    وجود علاقة ارتباط موجبة معنوية بين المرونة ومحيط الصدر وعرضه.

8.  عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين المرونة ووزن الجسم والطول الكلي وطول الجذع مع الرأس وطول الذراع وطول الطرف السفلي ومحيط الكتفين وعرض الكتفين.

9.  وجود علاقة ارتباط موجبة معنوية عكسية بين المطاولة العامة ووزن الجسم والطول الكلي وطول الجذع مع الرأس وطول الطرف السفلي وعرض الصدر.

10.   عدم وجود علاقة ارتباط معنوية بين المطاولة العامة وطول الذراع ومحيط الكتفين ومحيط الصدر وعرض الكتفين.

 

    2.5 التوصيات:

       بناءاً على ما ورد في الاستنتاجات يوصي الباحثان بما يأتي:

1. الاسترشاد بالقياسات الجسمية  التي لها ارتباطاً معنوياً طردياً وعكسياً بمستوى عناصر اللياقة البدنية عند انتقاء الطلبة المتقدمين إلى كليات التربية الرياضية.

2. إجراء دراسات مشابهة على الطلبة المتقدمين إلى كليات التربية الرياضية في العراق والدول العربية الأخرى مقارنة نتائجها بنتائج البحث.

3. إجراء بحث مشابه للبحث الحالي في السنة الرابعة على نفس العينة للوقوف على مدى تطور القياسات الجسمية وعلاقتها بمستوى التطور الحاصل في عناصر اللياقة البدنية نفسها.

4. إجراء دراسات مشابهة على الطلبة المتقدمين الى كليات التربية الرياضية وحسب تخصصهم السابق في الفعاليات الرياضية.  

   

 

 

 

 

المصادر

       ·            إبراهيم سلامه، الاختبارات والقياس في التربية الرياضية، دار المعارف، القاهرة، 1980.

       ·            ابو العلا عبد الفتاح، بيولوجيا الرياضة، دار الفكر العربي، مصر، 1982.

       ·            احمد بدر، اصول البحث العلمي ومناهجه، ط4، وكالة المطبوعات، الكويت، 1978.

       ·            احمد محمد خاطر وعلي فهمي البيك، القياس في المجال الرياضي، ط3، دار المعارف، مصر، 1984.

       ·            أسامة كامل وعلي محمد زكي، الأسس العلمية لتدريب السباحة، مصدر سبق ذكره.

  ·    بسطويس احمد وعباس السامرائي، طرق التدريس في مجال التربية الرياضية، مطابع جامعة الموصل، 1984.

  ·    تهاني حسن ومحمود شحاته، علاقة بعض الأبعاد القطرية والمحيطية للجسم بمستوى الأداء على عارضة التوازن، كلية التربية الرياضية، جامعة حلوان، 1980.

  ·    ثيلام يونس علاوي، علاقة بعض القياسات الجسمية ببعض عناصر اللياقة البدنية بكرة اليد، رسالة   ماجستير غير منشورة، جامعة الموصل 1990.

  ·    جيردهوفموث، الميكانيكا الحيوية وطرق البحث العلمي للحركات الرياضية، ترجمة ( كمال عبد الحميد )، دار المعارف، مصر، 1978.

       ·            طالب ناجي الخفاجي، فيزياء الرياضة البدنية، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1984.

  ·    قاسم حسن حسين، الأسس النظرية والعملية في فعاليات العاب الساحة والميدان للمراحل الأولى لكليات التربية الرياضية، جامعة بغداد، 1979.

  ·    قاسم حسن حسين وعبد علي نصيف، علم التدريب الرياضي، ط1، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل، 1980.

       ·            قاسم المندلاوي، واحمد سعيد، التدريب الرياضي بين النظرية والتطبيق، مطبعة علاء، بغداد، 1979.  

       ·            كمال عبد الحميد ومحمد صبحي حسنين، اللياقة البدنية ومكوناتها، دار الفكر العربي، القاهرة 1978.

  ·    محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان، اختبارات الأداء الحركي، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1982.

  ·    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، اختبارات الأداء الحركي، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1982.

       ·            محمد صبحي أبو صالح، الطرق الإحصائية، ط1، دار اليازورد للنشر والتوزيع، عمان،2000.

  ·    محمد صبحي حسنين، التقويم والقياس في التربية الرياضية، ج1، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1979.

  ·    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ، التقويم والقياس في التربية الرياضية، ج2، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1979. 

  ·    محمود عبد الفتاح عنان، دراسة لتحديد بعض المواصفات الجسمية والنمط المميز لسباحي المسافات، المؤتمر العلمي لبحوث ودراسات التربية الرياضية، جامعة حلوان، 1983.

  ·    مكي محمود حسين، بعض القياسات الجسمية وعلاقتها ببعض عناصر اللياقة البدنية لدى لاعبي كرة القدم، رسالة ماجستير غير منشورة، الموصل، 1989. 


 

[1] تهاني حسن ومحمود شحاته، علاقة بعض الابعاد القطرية والمحيطية للجسم بمستوى الاداء على عارضة التوازن، كلية التربية الرياضية، جامعة حلوان، 1980.

[2] ابو العلا عبد الفتاح، بيولوجيا الرياضة، دار الفكر العربي، مصر، 1982.

[3] قاسم حسن حسين وعبد علي نصيف، علم التدريب الرياضي، ط1، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل، 1980.

3. محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين ،اختبارات الاداء الحركي ، ط2، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 1985.

 

[4] محمد صبحي حسنين، التقويم والقياس في التربية الرياضية، ج1، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1979.

[5] إبراهيم سلامه، الاختبارات والقياس في التربية الرياضية، دار المعارف، القاهرة، 1980.

[6] محمد صبحي حسنين، التقويم والقياس في التربية الرياضية، ج2، ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، 1979.

[7] أسامة كامل وعلي محمد زكي، الأسس العلمية لتدريب السباحة، دار الفكر العربي، القاهرة، 1983.

[8] أبو العلا احمد عبد الفتاح، بيولوجيا الرياضة، مصدر سبق ذكره

[9] احمد محمد خاطر وعلي فهمي البيك، القياس في المجال الرياضي، ط3، دار المعارف، مصر، 1984.

[10] اسامة كامل وعلي محمد زكي، الاسس العلمية لتدريب السباحة، مصدر سبق ذكره.

[11] ثيلام يونس علاوي، علاقة بعض القياسات الجسمية ببعض عناصر اللياقة البدنية بكرة اليد، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الموصل 1990.

[12] محمود عبد الفتاح عنان، دراسة لتحديد بعض المواصفات الجسمية والنمط المميز لسباحي المسافات، المؤتمر العلمي لبحوث ودراسات التربية الرياضية، جامعة حلوان، 1983.

[13] قاسم المندلاوي، واحمد سعيد، التدريب الرياضي بين النظرية والتطبيق، مطبعة علاء، بغداد، 1979.

3 . تيلام يونس علاوي ، مصدر سبق ذكره .

[14] احمد بدر، أصول البحث العلمي ومناهجه، ط4، وكالة المطبوعات، الكويت، 1978.

* جرى ترشيح الاختبارات من قبل (5) خبراء في مجال الاختصاص.

** قام الباحثان بالتأكد من الصدق والثبات والموضوعية للأختبارات البدنية على عينة قوامها (10) طلاب تم استبعادهم من عينة البحث.

[15] محمد صبحي أبو صالح، الطرق الإحصائية، ط1، دار اليازورد للنشر والتوزيع، عمان،2000.

[16] قاسم حسن حسين، الأسس النظرية والعملية في فعاليات العاب الساحة والميدان للمراحل الاولى لكليات التربية الرياضية، جامعة بغداد، 1979.

[17] طالب ناجي الخفاجي، فيزياء الرياضة البدنية، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1984.

[18] محمد حسن علاوي ومحمد نصر الدين رضوان، اختبارات الأداء الحركي، ط1، دار الفكر العربي، القاهرة، 1982.

[19] بسطويس احمد وعباس السامرائي، طرق التدريس في مجال التربية الرياضية، مطابع جامعة الموصل، 1984.

[20] مكي محمود حسين، بعض القياسات الجسمية وعلاقتها ببعض عناصر اللياقة البدنية لدى لاعبي كرة القدم، رسالة ماجستير غير منشورة، الموصل، 1989.

[21] كمال عبد الحميد ومحمد صبحي حسنين، اللياقة البدنية ومكوناتها، دار الفكر العربي، القاهرة 1978.

 

[22] جيردهوفموث، الميكانيكا الحيوية وطرق البحث العلمي للحركات الرياضية، ترجمة ( كمال عبد الحميد )، دار المعارف، مصر، 1978.

 

        

جميع الحقوق محفوظة إلى مجلة علوم الرياضة - جامعة ديالى  - كلية التربية الرياضية

 2008®